شهدت أسعار النفط تراجعاً، اليوم الخميس، بعد الإعلان عن موافقة الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان يوم الجمعة، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف من تصاعد عسكري قد يهدد تدفق النفط من منطقة الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بمقدار دولار واحد (ما يعادل 1.4%) ليصل سعر البرميل إلى 68.47 دولاراً. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 91 سنتاً (بنسبة 1.4%) ليصل إلى 64.23 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بعد أن قفزت الأسعار بنسبة 3% تقريباً أمس الأربعاء، وسط تقارير عن احتمال تعثر الحوار بين البلدين. وقد أدى تأكيد عقد المحادثات إلى امتصاص جزء من "علاوة المخاطر" التي كانت مدرجة في الأسعار.
وعلى الرغم من أجواء التهدئة، تظل الأسواق في حالة ترقب بسبب الخطورة الجيوسياسية للملف، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية السابقة، وما قد ينجم عن أي مواجهة من اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط. وتعد إيران رابع أكبر منتج للنفط داخل منظمة "أوبك".
يُذكر أن مضيق هرمز، الواقع بين عُمان وإيران، يُعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك العالم، وتعتمد عدة دول "أوبك" رئيسية مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق عليه بشكل أساسي لتصدير نفطها.
من جهة أخرى، قدمت بيانات المخزونات النفطية الأمريكية الصادرة الأسبوع الماضي دعماً محدوداً للأسعار، حيث أظهرت انخفاضاً في مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية، على الرغم من ارتفاع مخزونات البنزين.
المحرر: عمار الكاتب