أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن زيادة كبيرة في عدد أجهزة المعجلات الخطية (المعالجات الإشعاعية) المخصصة لعلاج مرضى السرطان، ليصل إجماليها إلى 55 جهازاً موزعة على عموم المحافظات.
وكشفت الدكتورة سرى ياسين، مديرة شعبتي التسجيل السرطاني والوقاية المبكرة والمسؤولة عن استراتيجية السيطرة على السرطان في العراق في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، "عن تحسن ملحوظ في توفير العلاجات الدوائية، حيث ارتفعت نسبة التغطية بالأدوية المضادة للسرطان من 48% إلى 86%".
وأوضحت أن "غالبية هذه الأدوية أصبحت جزءاً من البروتوكول الوطني لعلاج الأورام، والذي يتم تحديثه بشكل دوري كل ستة أشهر".
وفي سياق الجهود الوقائية، أشارت ياسين إلى أنه "بمساندة المبادرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، تم إقرار إدراج لقاح الفيروس الحليمي البشري، المسؤول عن حوالي 99% من حالات سرطان عنق الرحم، ضمن الخطط الوطنية".
كما سلطت الضوء على استمرار التركيز على مكافحة سرطان الثدي، كونه الأكثر شيوعاً في البلاد. وأكدت أن البرنامج الوطني للكشف المبكر حظي بدعم حكومي تمثل بتوفير ثلاث عيادات متنقلة، بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية للنساء في المناطق الطرفية والأقل حظاً.
المحرر: عمار الكاتب