أكدت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، أن استهداف منشآت الطاقة في المنطقة يمثل تصعيداً مقلقاً من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر وتقويض مساعي الاستقرار.
وذكرت الوزارة في بيان تلقاه كلمة الإخباري:، أن الهجمات التي طالت منشآت الطاقة في عدد من دول الجوار والدول الشقيقة خلال الفترة الأخيرة تُعد مؤشراً خطيراً على تصاعد التوترات في المنطقة.
وشددت على ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على أهمية ضمان انسيابية إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية بما يخدم مصالح الدول والشعوب.
وأوضحت الوزارة أن استمرار التصعيد لن يخدم أي طرف، بل سيؤدي إلى تعميق الأزمات وتوسيع نطاق التوتر، داعيةً إلى تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية باعتبارها الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات.
كما دعت إلى تفعيل الآليات الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكدة أن اعتماد التهدئة والحوار يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة.
المحرر: حسين هادي