السبت 15 شوّال 1447هـ 4 أبريل 2026
موقع كلمة الإخباري
حماس تنفي مزاعم إسرائيل حول خطف جنود
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 04 / 04
0

كنفت حركة حماس، اليوم السبت، التصريحات الإسرائيلية التي زعمت سعيها لخطف جنود، واصفة إياها بأنها "محاولة لتبرير انتهاكات الاحتلال" لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكان قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، ليرون بتيتو، قد صرح للقناة 12 العبرية قائلاً: "أنا دائمًا قلق ولا أذهب للنوم بهدوء في الليل، فهناك تهديد على القوات، بما في ذلك رغبة حماس في تنفيذ عمليات خطف". 

كما أكد أن الانسحاب من المناطق المحتلة بغزة "ليس مطروحًا حاليًا"، متوعدًا بأن الجيش "سيعود للتركيز على غزة واستكمال المهمة".

وردًا على ذلك، قال متحدث حماس حازم قاسم في بيان إن تصريحات بتيتو "ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وإنها "محاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار".

وأضاف أن تأكيد القائد الإسرائيلي أن الانسحاب من "الخط الأصفر" غير مطروح يُشكل "خرقًا واضحًا للاتفاق"، ويؤكد "نوايا الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق". 

ويُشير "الخط الأصفر" إلى الخط الوهمي الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل غزة بموجب الاتفاق، ويفصل بين مناطق سيطرته الكاملة شرقًا (نحو 53% من مساحة القطاع) والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربًا.

ودعا قاسم "الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام إلى اتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ التزاماته"، مؤكدًا "الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق".

وتأتي هذه التصريحات تزامنًا مع لقاءات يعقدها وفد حماس في القاهرة مع مسؤولين مصريين ووسطاء دوليين لبحث استكمال تنفيذ الاتفاق. 

وكانت المرحلة الأولى (من 10 أكتوبر الماضي حتى 15 يناير 2026) قد شهدت عدم التزام إسرائيل بإدخال مساعدات كافية أو الانسحاب من أجزاء واسعة أو إدخال بيوت متنقلة للإيواء، بالإضافة إلى استهداف المدنيين ما أسفر عن استشهاد 713 فلسطينيًا وإصابة 1943 آخرين، وفق وزارة الصحة.

وبعد مماطلة إسرائيلية، أعلنت واشنطن منتصف يناير بدء المرحلة الثانية من الاتفاق المستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشمل تشكيل هياكل إدارة انتقالية لغزة، ونزع سلاح حماس والفصائل، وانسحاب إضافي للجيش، وبدء إعادة الإعمار.

يُذكر أن الاتفاق جاء بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وجريح، ودمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات