أعلنت إيران، اليوم الخميس، أنها كانت على وشك الرد على خروقات وقف إطلاق النار، قبل أن تتراجع نتيجة تدخل باكستان في إطار الوساطة الجارية.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: إن "بلاده أوقفت ردها بعد تلقي رسائل من باكستان تفيد بقيام الولايات المتحدة بالضغط لضبط التصعيد، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني سيتوجه إلى مفاوضات السلام المرتقبة في إسلام آباد.
وشدد على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقف الهجمات على لبنان، مؤكداً أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة".
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "وقف إطلاق النار يشمل لبنان ضمن مقترح “النقاط العشر”، محذراً من أن أي خروقات ستكون لها “تكاليف واضحة وردود قوية”.
بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "الضربات الإسرائيلية على لبنان تمثل “انتهاكاً صارخاً” للاتفاق، محذراً من أن استمرارها سيقوض مسار التفاوض".
وفي بيروت، دعا الرئيس جوزيف عون إلى "إدراج لبنان ضمن وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الدولة اللبنانية هي الجهة المخولة حصراً بإدارة التفاوض".
كما طلب رئيس الحكومة نواف سلام من نظيره الباكستاني محمد شهباز شريف إدراج لبنان في الاتفاق، لمنع تكرار الهجمات.
وتأتي هذه التطورات بعد أعنف هجمات شهدها لبنان منذ اندلاع الحرب، أسفرت عن مئات الضحايا، وسط تباين في المواقف، إذ تؤكد واشنطن وتل أبيب أن الهدنة لا تشمل لبنان، في حين تصر طهران وإسلام آباد على شمولها لجميع الجبهات.
ومن المقرر أن تستضيف إسلام آباد جولة مفاوضات جديدة، الجمعة، ضمن جهود التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي اندلعت أواخر شباط الماضي.
المحرر: حسين هادي