أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الأربعاء، لأول مرة تقديراً رسمياً لكلفة الحرب مع إيران، والتي بلغت حتى الآن نحو 25 مليار دولار خُصص الجزء الأكبر منها للذخائر والأسلحة.
وجاء إعلان الرقم في توقيت حساس، قبل ستة أشهر من انتخابات منتصف الدورة للكونغرس، وسط تصاعد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، كشف المسؤول المالي في البنتاغون جولس هيرس أن الجزء الأكبر من هذه النفقات خُصص لتأمين الذخائر والأسلحة، من دون توضيح ما إذا كانت تشمل إصلاح القواعد العسكرية المتضررة في المنطقة.
من جانبه، رحّب النائب الديمقراطي آدم سميث بإعلان هذه الأرقام، مؤكداً أن الكشف عنها جاء بعد مطالبات متكررة من الكونغرس.
وبحسب المعطيات الأميركية، بدأت الحرب في 28 شباط الماضي، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة مئات آخرين، فيما دفعت واشنطن بعشرات آلاف الجنود وثلاث حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط لتعزيز وجودها العسكري.
وأشار تقرير لـرويترز إلى أن اضطراب صادرات النفط والغاز أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والمواد الزراعية داخل الولايات المتحدة، ما غذّى موجة استياء شعبي.
وأظهرت بيانات استطلاع مشترك بين رويترز وإبسوس تراجع الدعم الشعبي للحرب إلى 34 بالمئة، مقارنة بـ38 بالمئة الشهر الماضي، في تطور يسعى الديمقراطيون إلى استثماره سياسياً قبل الانتخابات المقبلة.
المحرر: حسين هادي