أعلن المرشد الإيراني، أية الله السيد مجتبى الخامنئي، اليوم الخميس، عن "مرحلة جديدة" في ملف مضيق هرمز ومنطقة الخليج، وصفها بأنها تجلب "الهدوء والفوائد الاقتصادية" للدول المجاورة.
وذلك بالتزامن مع دعوات من الحرس الثوري الإيراني لإبعاد القوات الأجنبية عن المنطقة على خلفية تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وقال الخامنئي في بيان عبر منصة "إكس" إن الوجود العسكري الأمريكي هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن تمركز القوات الأمريكية في دول الخليج يمثل مصدراً للتوتر.
وأكد أن إيران تتقاسم المصير ذاته مع جيرانها، وأنها ستعمل على "تأمين الخليج" وإنهاء ما وصفه بانتهاكات العدو للممر المائي.
وأضاف أن "الإدارة الجديدة" للمضيق ستحقق الهدوء والتقدم والمنافع الاقتصادية لجميع دول الخليج، مشيراً إلى أن مستقبل المنطقة سيكون خالياً من الوجود الأمريكي.
من جهته، شدد الحرس الثوري، في بيان بمناسبة ما يعرف بـ"اليوم الوطني للخليج الفارسي"، على أن أمن الخليج لا يتحقق إلا عبر تعاون إقليمي بين الدول المطلة عليه، دون تدخل قوى أجنبية.
ووصف الخليج بأنه "شريان الحياة" للاقتصاد والطاقة والاتصالات، داعياً إلى استقرار مستدام يقوم على "الحكمة الجمعية والمشاركة الفعالة" لدول المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، نشر صورة على منصة "تروث سوشيال" أطلق فيها على مضيق هرمز اسم "مضيق ترامب" في خطوة وصفت بالتصعيدية.
وتزامنت مع اقتراح إيراني قبل يومين بإعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي عن موانئها وإنهاء الحرب، مع تأجيل مناقشة الملف النووي، وهو ما لم تلق قبولاً من واشنطن التي تنتظر رداً أمريكياً محتملاً.
المحرر: عمار الكاتب