شهدت أسواق الصرف العالمية قفزة نوعية للدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الجمعة، ليضع العملة الخضراء على مسار تسجيل أكبر مكسب أسبوعي لها منذ ما يزيد عن شهرين، وذلك في ظل تنامي الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الشحن العالمي.
وهذه العوامل عززت من رهانات المستثمرين على اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، حيث قفز مؤشر الدولار إلى مستوى 98.98 نقطة أمام سلة من العملات الرئيسية، محققاً ارتفاعاً أسبوعياً تجاوز الواحد بالمئة في أداء هو الأقوى منذ مارس الماضي.
وتترقب الدوائر الاقتصادية نتائج اليوم الثاني لقمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، وسط مساعٍ واشنطن لانتزاع مكاسب اقتصادية وتأمين التزام صيني بشراء النفط الأمريكي لتقليل الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط، التي تأثرت بشدة جراء إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع النزاع مع إيران.
وبينما استقر اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند مستويات قوية، تراجعت العملات الرئيسية الأخرى بشكل ملحوظ؛ حيث هوى الين الياباني إلى مستوى 158 مقابل الدولار مما أثار مخاوف من تدخل طوكيو، كما انخفض اليورو والجنيه الإسترليني متأثرين بقوة البيانات الأمريكية واضطراب المشهد السياسي في بريطانيا.
المحرر: عمار الكاتب