أعلن حسين المرياني، عضو مجلس محافظة ميسان، اليوم الثلاثاء، أن عودة المياه إلى أهوار الحويزة أسهمت بشكل كبير في إنعاش المنطقة واستعادة نشاطها البيئي والاقتصادي.
وقال المرياني في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "تمثل أهوار ميسان ثقافة وهوية المحافظة، كما تشكل مصدر رزق للعديد من سكانها"، مشدداً على أن "عودة المياه إلى الأهوار أنعشت المنطقة وأحيت نشاطها على الصعيدين البيئي والاقتصادي".
ودعا المرياني إلى "دعم حكومي مستمر لهذه الثروة الطبيعية المهمة، مع ضرورة تلبية احتياجات سكان الأهوار والحفاظ على هذا الإرث البيئي الفريد".
من جهته، أوضح مصطفى عجيل، مدير ناحية بني هاشم، أن "ارتفاع مناسيب المياه نتيجة تدفقها من الجانب الإيراني ومن ذراع نهر دجلة، ساهم في إعادة إحياء مساحات واسعة من أهوار الحويزة، وعزز الثروة السمكية والحيوانية والتنوع الأحيائي، كما وفر فرص عمل لأهالي المنطقة، وجعل المحافظة وجهة سياحية تجذب زواراً من داخل العراق وخارجه".
وأضاف عجيل أن "الأهوار مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي ثروة مائية وبيئية كبرى"، داعياً "الحكومة الاتحادية ووزارة الموارد المائية إلى زيادة الاهتمام بها وضمان استمرار الإطلاقات المائية للحفاظ على مناسيب المياه ومواجهة التبخر خلال فصل الصيف".
وذكر أن "هور الحويزة يمتد من منطقة المشرح وصولاً إلى العزير وحقول مجنون"، مشيراً إلى أن "بعض المناطق لا تزال بحاجة إلى إطلاقات مائية إضافية، وخاصة قلعة صالح والعزير و هور البيضة والسودة".
المحرر: عمار الكاتب