أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الثلاثاء، اعتماد خطط أمنية واستخبارية جديدة تهدف إلى ملاحقة وتصفية ما تبقى من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكرت القيادة، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي ترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً لمراجعة وتقييم العمليات العسكرية الأخيرة التي نُفذت لملاحقة ما تبقى من عصابات داعش الإرهابية".
وأضافت أن "الاجتماع حضره رئيس أركان قيادة العمليات المشتركة، وهيئات الركن، بالإضافة إلى ممثلي جهاز مكافحة الإرهاب ،القوة الجوية، وطيران الجيش، ومديرية الاستخبارات العسكرية".
ولفتت إلى، أن "الاجتماع شهد مناقشة مستفيضة للنتائج المتحققة في العمليات التعرضية الأخيرة، والوقوف على حجم الخسائر التي تكبدتها العصابات الإرهابية".
وتابعت "كما جرى التأكيد على تعزيز التنسيق الفني بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية للوصول بالعمل التعرضي إلى أعلى مستويات التكامل ، فضلًا عن تحديد الأسبقيات والمسؤوليات لكل قوة وفقاً للاختصاص الوظيفي والميداني، بما يضمن سرعة الاستجابة ودقة التنفيذ".
وبينت أن "الاجتماع تمخض عنه وضع خطط أمنية واستخبارية كفيلة بملاحقة وتدمير ما تبقى من فلول عناصر عصابات داعش الإرهابية، لا سيما في المناطق النائية التي تمتاز بطبيعة جغرافية وعرة وصعبة، مع الاعتماد على الجهد الجوي والاستخباري النوعي لشل حركة الإرهابيين ومنعهم من إيجاد أي ملاذات آمنة".
المحرر: عمار الكاتب