زعمت تقارير إسرائيلية أن مصر تُجري توسعاً عسكرياً في مطار الجورة بشمال سيناء، ما قد يقلص زمن وصول الطائرات الحربية المصرية إلى أهداف داخل إسرائيل إلى دقائق معدودة، مما أثار مخاوف الأجهزة الأمنية في تل أبيب.
وحسب منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية، كشفت تقارير استخباراتية من مايو 2026 عن أعمال تطوير واسعة نفذها الجيش المصري في المطار الذي يبعد 12 كيلومتراً فقط عن الحدود الإسرائيلية، شملت إطالة وتوسعة المدرجات لاستقبال مقاتلات وطائرات نقل ثقيل، إضافة إلى ملاجئ محصنة ومستودعات وقود ومنشآت لوجستية.
وأضافت المنصة أن إسرائيل تعتبر هذه الخطوات انتهاكاً لاتفاقية السلام، حيث وصف سفير إسرائيل لدى واشنطن، يائيل لايدر، التعزيز العسكري في سيناء بأنه "انتهاك خطير" وذو "طابع هجومي". كما أثارت إسرائيل القضية أمام الإدارة الأمريكية مطالبةً بالضغط على القاهرة.
في المقابل، ترفض مصر هذه الادعاءات وتؤكد أن التطوير يأتي ضمن رؤية 2030 لتنمية سيناء، ويشمل إنشاء مطارات مدنية لدعم السياحة والاستثمار، إضافة إلى ضرورة الوجود العسكري لمكافحة الإرهاب ومنع التسلل من غزة.
وحسب التقرير، فإن المطار المتطور سيستقبل مقاتلات متطورة مثل "رافال" الفرنسية و"إف-16" و"جيه-10سي" الصينية، إضافة إلى مروحيات هجومية ونقل وطائرات بدون طيار، ما يتيح للقوات الجوية المصرية زمن وصول سريع جداً لأهداف إسرائيلية (مثل تل أبيب في 3.5 دقائق بسرعة تفوق صوتية)، مما يقلص زمن الإنذار ويفرض تحدياً استراتيجياً على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
المحرر: عمار الكاتب