أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، أن العلاقات الاقتصادية بين روسيا والولايات المتحدة عادت إلى التوتر مجدداً، مع استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو وتوسيعها.
وقال لافروف، في تصريحات أدلى بها على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، إن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ما تزال سارية ويتم تمديدها، إلى جانب فرض عقوبات جديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب استهدفت شركات روسية كبرى، من بينها “لوك أويل” و”روس نفط”.
وأضاف أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في فرض هيمنة أمريكية على أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى وجود محاولات لإقصاء روسيا عن هذه الأسواق، سواء في صربيا أو فنزويلا أو حتى في مجالات التعاون مع الصين.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في وقت سابق أن سياسة احتواء وإضعاف روسيا تمثل استراتيجية طويلة الأمد للغرب، معتبراً أن العقوبات الاقتصادية لم تؤثر على بلاده فحسب، بل ألحقت أضراراً بالاقتصاد العالمي وانعكست سلباً على حياة الملايين حول العالم.
المحرر: حسين هادي