يواجه قطاع الطاقة أزمة حادة مع اقتراب فصل الصيف وتفاقم شح الوقود والغاز المصاحب للحرب الجارية في مضيق هرمز، مما أطلق تحذيرات واسعة من تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في المحافظات نتيجة انقطاع الغاز الإيراني المغذي لأكثر من 40 في المئة من المحطات المحلية.
وتشهد بعض المدن تحركات شعبية لتنظيم احتجاجات ضد الحكومة برئاسة علي الزيدي، تزامناً مع تفاوت ملحوظ في ساعات التجهيز بالتيار الكهربائي خلال اليومين الماضيين بين منطقة وأخرى.
وفي العاصمة بغداد، سجلت ساعات تجهيز الطاقة تبايناً واضحاً بين الأحياء السكنية على النحو الآتي:
- حي العامل: تراجع التجهيز إلى ساعتين فقط مقابل 4 ساعات قطع.
- حي القادسية (المشمول بالخصخصة): استقرار في التجهيز نتيجة اعتماد المنطقة على مصدري تغذية متبادلين من الدورة والمنصور.
- حي اليرموك (المشمول بالخصخصة): ساعة تجهيز واحدة مقابل ساعة قطع بسبب تضرر كابل 33 المجهز الرئيسي للمنطقة، والذي يتعرض للأعطال المستمرة نتيجة الأحمال الكبيرة، وهو المغذي أيضاً لأحياء الجامعة وحطين ومجمع الأيادي والعامرية.
- حي الجامعة وحي حطين: ساعتا تجهيز مقابل 4 ساعات قطع.
- العامرية: ساعتا تجهيز مقابل ساعتين قطع.
- مدينة الصدر: ساعة تجهيز واحدة مقابل ساعتين قطع.
وعلى صعيد المحافظات الجنوبية، سجلت البصرة معدلات تجهيز بلغت 5 ساعات في مركز المدينة مقابل ساعة إلى ساعتين قطع، فيما يبلغ التجهيز في الأقضية والنواحي 4 ساعات مقابل ساعتين قطع، باستثناء قضاء شط العرب الذي يسجل ساعتي تجهيز مقابل ساعتي قطع بسبب خلل فني طارئ.
أما في محافظة بابل، فيؤكد مراقبون محليون في الحلة أن الأزمة بدأت مطلع أيار الماضي بواقع ساعة تجهيز واحدة مقابل 4 ساعات قطع، بعد أن كان التجهيز قبل ذلك بمعدل ساعتين مقابل ساعتين قطع.
وفي ذي قار، تراجعت ساعات التجهيز في عموم مدن المحافظة منذ شهر نيسان الماضي بسبب تراجع إمدادات الغاز الإيراني، لتصل الخدمة إلى ساعتي تشغيل مقابل 4 ساعات إطفاء. ورغم عودة التجهيز لفترة وجيزة إلى معدل ساعتين مقابل ساعتين قطع تحت ضغط التظاهرات الاحتجاجية، إلا أنه عاد وتراجع مجدداً خلال الأسبوع الماضي ليستقر عند ساعتي تشغيل مقابل 4 ساعات إطفاء.
المحرر: حسين صباح