أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن استهداف منشآت في مدينة حيفا ا"لإسرائيلية" جاء رداً على استهداف منشأة بتروكيماوية، محذراً من توسع نطاق المواجهة ليشمل جميع أهداف الطاقة في المنطقة.
وقال الحرس الثوري، في بيان تابعه كلمة الإخباري، إن “قوة الفضاء الجوي في حرس الثورة الإسلامية قامت قبل دقائق بدك منشآت مماثلة في حيفا بصواريخ باليستية، رداً على العدوان الأميركي الصهيوني الذي استهدف إحدى المنشآت البتروكيماوية”.
وأضاف البيان أن “العدو الصهيوني، من خلال استهدافه الأهداف المدنية ومنشآت النفط، بدأ لعبة خطيرة”، محذراً من أن “نطاقها سيشمل جميع أهداف الطاقة في المنطقة”.
وأشار الحرس الثوري إلى أن “عواقب هذه التطورات على الاقتصاد العالمي ستكون على عاتق المُشعل الرئيسي لهذا الميدان، وهي الولايات المتحدة الأميركية”.
المحرر: حسين هادي