أعلنت الشركة السورية للبترول، اليوم الثلاثاء، أن مشروع خط الأنبوب النفطي الرابط بين العراق وسوريا سيمثل ممراً حيوياً لتصدير الخام العراقي إلى الأسواق الأوروبية، مشيرةً إلى أن المدة الزمنية لاستكماله تتراوح بين سنتين وثلاثين شهراً.
وذكر مدير إدارة الاتصالات في الشركة، صفوان الشيخ أحمد، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين تشمل إجراء دراسات فنية ومالية للمشروع الذي يمتد من منطقة حديثة العراقية حتى ميناء بانياس السوري".
وأضاف الشيخ أحمد أن "الخط الذي يبلغ طوله 800 كيلومتر وطاقته التصميمية 2.5 مليون برميل يومياً، سيعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة بعد التنسيق العالي المستوى بين الحكومتين، والذي توج بزيارة وزير الخارجية العراقي الأخيرة إلى دمشق لمناقشة إشراك شركات عالمية في التنفيذ".
وأوضح أن "توقيع المذكرة تزامن مع اتفاق آخر بين شركة "شيفرون" الأميركية وشركتي "UCC" و"TI" السوريتين لتولي المهام التنفيذية، مشيراً إلى أن الخط سيوفر بديلاً أكثر كفاءة عن النقل البري، حيث سبق وأن تم نقل الفيول العراقي عبر معبر التنف إلى مصافي بانياس تمهيداً لتصديره بحراً إلى أوروبا".
وأكد الشيخ أحمد أن "المشروع سيخفض التكاليف ويحد من استهلاك البنى التحتية، مع توقع تحويل مذكرة التفاهم إلى عقد شامل خلال الفترة المقبلة، يتخلله زيارات ميدانية وورش عمل بين فرق فنية من الجانبين، لما لذلك من أثر إيجابي على مصالح الشعبين وعلاقاتهما التاريخية".
المحرر: عمار الكاتب