أقر مجلس النواب الأميركي، اليوم الخميس، مشروع قرار يدعو الرئيس دونالد ترمب إلى سحب القوات الأميركية من الأعمال القتالية مع إيران، في خطوة تعكس تنامي الاعتراض داخل الكونغرس على استمرار الحرب منذ نحو خمسة أشهر.
وصوّت المجلس لصالح القرار بأغلبية 214 نائبًا مقابل 208، بعد انضمام أربعة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين، في مخالفة لموقف حزبهم الداعم للرئيس.
ويقضي مشروع القرار، استنادًا إلى قانون صلاحيات الحرب، بتوجيه الرئيس إلى إنهاء مشاركة القوات الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران التي لم تحصل على تفويض من الكونغرس.
ورغم إقراره، فإن القرار يحمل طابعًا سياسيًا ورمزيًا إلى حد كبير، في ظل استمرار الجدل القانوني بشأن صلاحية الكونغرس في إلزام الرئيس بوقف العمليات العسكرية عبر قرار متزامن لا يُحال إليه للتوقيع.
ومن المقرر أن ينظر مجلس الشيوخ في مشروع قرار منفصل يتعلق بصلاحيات الحرب، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة لإدارة ترمب بسبب استمرار النزاع وتعثر جهود السلام وتزايد الضربات المتبادلة خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاء التصويت عقب مقتل أربعة عسكريين أميركيين في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي ظل مخاوف متزايدة داخل الكونغرس من غياب رؤية واضحة لإنهاء الحرب.
وكان مجلس النواب قد أقر في الثالث من حزيران/يونيو الماضي مشروع قرار مماثل بأغلبية 215 صوتًا مقابل 208، في أول تصويت ناجح يهدف إلى الحد من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
المحرر: حسين هادي