أعلنت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء، أن ناقلات النفط المحملة بالخام العراقي تعبر بالفعل مضيق هرمز بعد مغادرتها الموانئ، لكنها أوضحت أن مسؤولية مسار الشحنات والحصول على الموافقات اللازمة تقع على عاتق المشتري، وليس الوزارة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "البيع يتم وفق آلية (مطروح ميناء)، أي أن تسليم الخام يتم عند الميناء، ومن ثم يتولى المشتري نقل الشحنة وتأمين متطلبات عبورها"، مشيراً إلى أن "الوزارة ليست مالكة للناقلات، ولا تتدخل في حركتها بعد الإبحار".
وأضاف الركابي أن "الوزارة تتابع حركة الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية، وتراقب وصولها إلى المصافي عبر شركة تسويق النفط (سومو)"، موضحاً أن بعض الناقلات تنقل شحنات تصل إلى مليوني برميل.
وفي شأن الصادرات، أكد الركابي "تحسناً تدريجياً في مبيعات النفط خلال الأشهر الأخيرة"، مشيراً إلى أن "الأداء الشهري في تحسن مستمر، مقارنة بالفترة التي تلت أزمة التصدير عبر هرمز".
المحرر: عمار الكاتب