أعلن الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، إصابة أحد عناصره إثر استهداف طائرة مسيرة تابعة لـ"إسرائيل" لجرافة عسكرية كانت تعمل على فتح الطرقات في بلدة المنصوري الجنوبية، وسط تصعيد متبادل في المنطقة الحدودية.
وبحسب مراسلنا، ألقت الطائرة المسيرة قنبلة صوتية تجاه الجرافة أثناء قيامها بإزالة الأنقاض وفتح الطرق التي أغلقت بسبب غارات سابقة، في وقت تواصلت فيه عمليات القصف المدفعي "الإسرائيلي" فجراً على البلدة نفسها، التي تعرّضت يوم الخميس لغارات عنيفة.
وجاء القصف بعد دخول وحدات من الجيش اللبناني إلى المنصوري ليلاً، للبدء بفتح الطرق وتأمين عودة النازحين، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
كما أفاد المراسل بتفجيرات نفذتها القوات "الإسرائيلية" في منطقة وادي الحجير، وقصف مدفعي استهدف بلدات الطيبة وعدشيت القصير ووادي زبقين، إضافة إلى تفجير عنيف في بلدة حداثا.
وتزامن التصعيد الخميس مع اختتام محادثات روما بين الوفدين اللبناني و"الإسرائيلي"، وجاء كرد فعل "إسرائيلي" على مقتل جنديين "إسرائيليين" وإصابة 4 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في بلدة مجدل زون التي تحتلها القوات "الإسرائيلية".
ونقلت القناة 13 العبرية عن تقديرات الجيش "الإسرائيلي" أن العبوة الناسفة كانت مزروعة قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
المحرر: عمار الكاتب