الأحد 1 ربيع الأول 1448هـ 16 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
تلوث نفطي يطال 12 كيلومترا من شواطئ عُمان
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 15
0

طال التلوث النفطي الناجم عن تسرب من ناقلة جانحة نحو 12 كيلومترا من شواطئ منطقة رأس مدركة في عُمان، فيما لم تُرصد آثار للتلوث في سواحل جزيرة مصيرة حتى الآن.

وأكدت وكالة الأنباء العُمانية، السبت، في خبر تابعته كلمة الإخباري، نقلا عن هيئة البيئة، أن عمليات الرصد والاستجابة مستمرة، وأن البقعة الزيتية في البحر “تتحرك ضمن مسارها المرصود في عرض البحر، باتجاه جنوب شرق ولاية مصيرة نحو أعالي البحر”.

وأضافت الهيئة أن أحدث النتائج الميدانية أظهرت أن نطاق الشواطئ المتأثرة بالتلوث في منطقة رأس مدركة يبلغ نحو 12 كيلومترا، مشيرة إلى أن الفرق المختصة تواصل التعامل معها ميدانيا.

وأكدت عدم رصد “آثار للتلوث في مواقع أخرى”، ولا سيما سواحل جزيرة مصيرة، التي يقع جزؤها الجنوبي ضمن النطاق المحتمل تأثره.

والخميس، أعلنت السلطات العُمانية تأثر شواطئ منطقة رأس مدركة “بتلوث زيتي” جراء جنوح السفينة “كارولين بيزنغي” قرب جزيرة القبلية ضمن أرخبيل جزر الحلانيات في محافظة ظفار.

وفي 6 آب/ أغسطس الجاري، أعلنت السلطات بدء التعامل مع الحادث للحد من آثاره البيئية المحتملة.

وكانت السفينة، التي تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام، قد أبلغت عن انفجار في حزيران/ يونيو الماضي، قبل جنوحها، من دون إعلان سبب الانفجار.

وفي بيان أصدرته الأربعاء، قالت هيئة البيئة: “تواصل هيئة البيئة متابعة تداعيات حادثة السفينة الجانحة بالقرب من جزيرة القبلية الواقعة ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار”.

وتقع جزيرة القبلية ضمن “محمية المنطقة البحرية العازلة حول جزر الحلانيات”، التي أنشئت في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، وتبلغ مساحتها نحو 667 كيلومترا مربعا، وتضم شعابا مرجانية ومناطق لتغذية وتعشيش السلاحف البحرية وموائل للحيتان والدلافين.

وكانت هيئة البيئة قد توقعت في وقت سابق “تأثر نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى 40 كيلومترا في المنطقة ذاتها”، كما أشارت إلى احتمال تأثر “الشواطئ الجنوبية من جزيرة مصيرة خلال الساعات المقبلة، بنطاق قد يتراوح طوله من 10 إلى 20 كيلومترا”.

وأشارت الهيئة كذلك إلى أن الفرق المختصة تواصل “أعمال المتابعة والاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره وتقليل آثاره المحتملة، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الحساسية البيئية العالية”، داعية “الصيادين ومرتادي المناطق الساحلية وأفراد المجتمع إلى عدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم رصدها، وضرورة الإبلاغ عنها للجهات المختصة”.

المحرر: حسين صباح

التعليقات