تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 8 آلاف حالة للمرة الأولى منذ بدء التفشي الحالي، فيما اقترب عدد الوفيات من 4 آلاف حالة.
وبحسب أحدث بيانات الوضع الصحي التي تابعها كلمة الإخباري، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 8067 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3901 حالة.
ويأتي ذلك بعد أن سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى 23 أيلول الحالي، 7890 إصابة مؤكدة و3799 وفاة في الكونغو الديمقراطية، ما يشير إلى استمرار الارتفاع السريع في حصيلة التفشي.
ويُعد التفشي الحالي، الناجم عن فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو، الأكبر من نوعه في تاريخ الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز عدد الإصابات المسجلة خلال تفشي المرض بين عامي 2018 و2020، والذي سجل 3317 إصابة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في أيار الماضي أن تفشي إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، مشيرة إلى استمرار انتقال العدوى واتساع نطاق التفشي.
وتُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن التفشي توسع بحلول 23 أيلول إلى 63 منطقة صحية في سبع مقاطعات بالكونغو الديمقراطية، مع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.
ويأتي هذا التفشي في المرتبة الثانية من حيث الحجم بعد تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أصاب أكثر من 28 ألف شخص وأودى بحياة أكثر من 11 ألفاً في غينيا وليبيريا وسيراليون.
المحرر: حسين صباح