أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، أمس الجمعة، عن تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.
وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن القبض على اثنين من أفراد الخلية، وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدّتين للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية.
وأوضحت أن التحقيقات كشفت عن تولي المقبوض عليهما مهام استلام ونقل العبوات المتفجرة لصالح التنظيم، إلى جانب رصد دور العبادة ودوريات الأمن الداخلي ضمن مخططات تخريبية تهدف إلى إثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأظهرت التحقيقات تورط أحد أفراد الخلية في محاولة تفخيخ سكة للقطار، حيث أُلقي القبض عليه بالجرم المشدود أثناء محاولته زرع العبوة.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف وملاحقة كامل أفراد الخلية والوقوف على ارتباطاتها وأبعاد نشاطها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على الذراع التنفيذي في التنظيم بحمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ"أبو حسن دوشكا"، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق، الثلاثاء الماضي.
وأفادت وزارة الداخلية بأن بيروني متورط في تجهيز واستخدام العبوات الناسفة، وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي، فضلاً عن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في ديسمبر/ كانون الأول 2025، مشيرة إلى أن التحقيقات معه متواصلة.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن تفكيك خلية تابعة للتنظيم تورطت في تنفيذ عمليات الخطف وزرع العبوات الناسفة والاغتيالات، وبدأ نشاطها من محافظة الرقة وامتد إلى حلب وإدلب وحمص.
وبعد سيطرته عام 2014 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، مُني تنظيم الدولة الإسلامية بهزيمة ميدانية في سوريا عام 2019، لكن خلايا تابعة له لا تزال تنشط فيها، ولا سيما في البادية، كما لا يزال التنظيم يتبنّى بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن السورية.
المحرر: عمار الكاتب