أعلنت فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، عن عقد اجتماع مرتقب الأسبوع المقبل يضم دول المجموعة ودول مجلس التعاون الخليجي، لبحث التطورات في مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إن الاجتماع سيخصص لمناقشة الوضع في الممر المائي الحيوي، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
ويأتي هذا التحرك في وقت أكدت فيه دول مجموعة السبع استعدادها لاتخاذ "جميع التدابير اللازمة" للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة والتقليل من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن التقلبات الأخيرة.
وكان وزراء المالية والطاقة، إلى جانب محافظي البنوك المركزية في دول المجموعة، قد عقدوا اجتماعاً عبر الإنترنت، بتنسيق من فرنسا، لمواجهة الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في إيران.
وفي بيان مشترك عقب الاجتماع، شددت المجموعة على التزامها بضمان أمن واستقرار إمدادات الطاقة، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل، وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، وعددها 32 دولة، في وقت سابق من الشهر الجاري، على الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
ما دعت مجموعة السبع الدول إلى تجنب فرض قيود تصدير "غير مبررة" على النفط والغاز ومشتقاتهما، مؤكدة دعمها لكافة الجهود الرامية إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات واستقرار الأسواق العالمية.
المحرر: حسين هادي