دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط واللجوء إلى الحوار وضمان حرية الملاحة، محذراً من اتساع التصدعات العالمية وتفاقم تداعيات الحروب.
وأكد غوتيريش في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تابعها كلمة الإخباري، أن “يجب خفض التصعيد في الشرق الأوسط واللجوء للحوار وضمان حرية الملاحة”، مبيناً أن “التصدعات في عالمنا آخذة في الاتساع واندلعت حروب تسببت في عواقب مدمرة”.
وأضاف أن “المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب وانتهكت حقوق الإنسان واستخدم الجوع سلاحا”، مشيراً إلى أن “الحروب شهدت قتل العاملين في المجال الإنساني، وتم تجاهل القانون الدولي”.
وأوضح أن “الانقسامات الجيوسياسية تعمقت وتفاقمت أوجه عدم المساواة وتآكلت الثقة”، لافتاً إلى أن “الذكاء الاصطناعي تطور بسرعة باغتت حتى أولئك الذين ابتكروه”.
وتابع: “مؤسساتنا وأنظمة الحوكمة العالمية عاجزة عن مواكبة واقع القوة، والعالم يتجه نحو تعددية الأقطاب”، منوهاً بأنه “يمكن لعالم متعدد الأقطاب أن يهيئ الظروف لحل المشكلات العالمية على نحو أكثر توازنا”.
وأكد أنه “لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان السلام، ولا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار”، داعياً إلى “نحتاج إلى نظام متعدد الأطراف محوره الأمم المتحدة ويقوم على التوازن والتمثيل العادل”.
وأضاف أن “أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تقوض مسار السلام، وينبغي السماح للأمم المتحدة بتنفيذ ولايتها في غزة وضمان حماية موظفي وعاملي الإغاثة الإنسانية”.
ولفت غوتيريش إلى أن “القتل والدمار في غزة لم يحدث مثله في العالم”.
المحرر: حسين صباح