الأربعاء 9 ربيع الآخر 1448 هـ 23 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
الحكومة: العراق يتبنى برنامجاً لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 23
0

أكد المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، اليوم الأربعاء، أن العراق يتبنى برنامجاً مهماً يهدف إلى تنسيق المواقف وخلق فرص التعاون، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي أجرى لقاءات عديدة في نيويورك لتنسيق المواقف وتأمين المصالح المشتركة.

وقال العبودي في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: إن "رئيس الوزراء علي الزيدي شارك في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولأن العراق شريك مهم ويمتلك وزناً اقتصادياً على مستوى المنطقة والعالم، استمع إلى طروحات قادة الدول، وهو يمتلك رؤيته الخاصة بإنتاج الحلول ويعتمدها في تأمين إمدادات الطاقة واستقرار المنطقة، لامتلاكه ثوابت قانونية ودستورية يتبنى من خلالها مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وأضاف أن "العراق يسعى من خلال هذه الثوابت إلى تنسيق المواقف وخلق فرص التعاون، والانتقال من مساحة الاختلاف والصراع والتعقيد إلى ميدان التعاون والتكامل وصولاً إلى الاستقرار".

وأوضح أن "هذا المبدأ الذي يعمل عليه رئيس الوزراء بصفته ممثل العراق في أعمال الجمعية العامة، يمثل خلاصة رؤية الدولة وبرنامج الحكومة في التعامل مع الأزمات وإدارتها وتنسيق المواقف".

وتابع أن "الحكومة العراقية حريصة على استقرار المنطقة وتعمل بشكل منسق مع شركاء المنطقة والعالم من أجل بلورة كل الحلول الممكنة التي تساعد في تهدئة التوتر"، مبيناً أن "المنطقة تمثل أكبر حوض نفطي ومن أكبر مغذيات السوق العالمية بالنفط الخام، والعراق يمثل رقماً مهماً في هذه السوق".

وذكر أن "العراق يتبنى المصالح المتبادلة واحترام سيادة الدول، وينطلق من مصالحه في أن يكون جزءاً فاعلاً في بلورة الحلول والابتعاد قدر الإمكان عن المواقف التي لا تخدم المنطقة والعالم".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء أجرى لقاءات عدة في نيويورك مع عدد من رؤساء الوزراء للدول العربية والأجنبية، والتقى ملك الأردن وولي عهد الكويت وعدداً من رؤساء الدول الأجنبية ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فضلاً عن عدد من اللقاءات المشتركة، بهدف تنسيق المواقف، فيما يتبنى العراق الانفتاح ويحمل رسالة الثقة حول العالم، والانفتاح الذي يؤمن المصالح المشتركة والتعاون المستمر".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات