هاجمت صحيفة "كيهان" الإيرانية المقربة من مكتب المرشد الأعلى، الدعوات الأمريكية الأخيرة للتفاوض مع طهران، ووصفتها بأنها "خدعة سياسية" تهدف إلى تعويض فشل سياسة الضغوط القصوى.
وأشارت الصحيفة في تعليقها إلى أن السياسة الأمريكية التي قادها الرئيس دونالد ترامب وصلت إلى طريق مسدود، مما دفع واشنطن للعودة إلى "تكتيك التضليل" عبر المفاوضات.
وأكدت أن الرد الإيراني المناسب على هذا "السلوك العدائي" ليس الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل يتمثل في "تعزيز عناصر القوة الوطنية" و"ترسيخ معادلة الردع" والحفاظ على الجهوزية العسكرية الكاملة.
وحذّرت الصحيفة من أن أي تهديد سيواجه برد "مكافئ أو أشد" ومن نفس مصدر التهديد، مؤكدة أن "زمن اضرب واهرب قد انتهى".
كما رفضت الصحيفة ما وصفته بـ"الشروط الأربعة" التي تهدف الولايات المتحدة لفرضها، والتي تشمل وقف تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون النووي للخارج وتقييد البرنامج الصاروخي وقطع الدعم عن حلفاء إيران في المنطقة، معتبرة إياها مشروعاً لنزع السلاح وتهديداً للسيادة.
ورجّحت "كيهان" أن فشل خيارات الحرب والاضطرابات الداخلية هو الذي دفع واشنطن لإحياء تكتيك "المفاوضات الخادعة".
ويأتي هذا الموقف الصحفي المتشدد رغم إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف في وقت سابق عن قبول طهران للتفاوض بشمل الملف النووي مع الإدارة الأمريكية.
المحرر: عمار الكاتب