أصدرت قيادة فرقة العباس القتالية، اليوم الثلاثاء، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لصدور فتوى الدفاع الكفائي، المتزامنة مع الذكرى السنوية الـ1192 لولادة الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف).
وأكد البيان الذي تلقاه كلمة الإخباري: أن "فتوى الدفاع الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف شكّلت لحظة فاصلة في تاريخ العراق الحديث، وأسهمت في إنقاذ البلاد من أخطر تهديد وجودي واجهته، بعد أن وحّدت جهود العراقيين في مواجهة الإرهاب الداعشي، وصنعت فجر الانتصار على قوى الظلام".
وأشار إلى أن "تزامن هذه الذكرى مع ولادة الإمام المهدي (ع) يحمل دلالات روحية وعقائدية عميقة، تؤكد أن ما تحقق من نصر مؤزر هو ثمرة من ثمار الانتظار الواعي، وبداية لمسار طويل من الصبر والثبات حتى يتحقق الوعد الإلهي بإقامة العدل".
وأضاف البيان، أن "فرقة العباس القتالية، التي تشرفت بالاستجابة الأولى لفتوى المرجعية، تجدد في هذه المناسبة عهدها وبيعتها لله والمرجعية والوطن، مؤكدة استمرارها في أداء واجبها في الدفاع عن العراق وصون مقدساته وحماية شعبه".
وشددت القيادة على التزامها بنهج الاستقامة والثبات، وعدم التنازل عن مبادئ الدفاع عن الحق، مهما بلغت التضحيات، مستلهمة العزم من صاحب العصر والزمان (عليه السلام)، ومؤكدة المضي في طريق الواجب الوطني والعقائدي.
واختتم البيان بالترحم على أرواح شهداء الفتوى المباركة، والدعاء بحفظ العراق وشعبه، والتأكيد على المضي في خدمة الوطن تحت راية المرجعية الدينية العليا.
المحرر: حسين هادي