شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا إسرائيليا أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع إلى ثمانية عشر شهيدا بينهم أطفال.
وسقط أحد عشر شهيدا على الأقل في قصف إسرائيلي استهدف حيي الزيتون والتفاح شرق مدينة غزة في ساعات الفجر الأولى كما شهد وسط القطاع قصفا مدفعيا مكثفا
وبلغت حصيلة الشهداء أربعة عشر شهيدا في شمال قطاع غزة وأربعة شهداء في جنوب القطاع.
وأسفر القصف عن إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في مخيم البريج كما أصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف خيمة نازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس.
في تطور خطير أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة عن توقف معظم مركبات وعمليات الدفاع المدني بسبب نفاد الوقود والمعدات اللازمة للعمل مشيرا إلى وجود أكثر من ألف وخمسمائة نداء استغاثة معلق لم يتمكن الفريق من الاستجابة له.
وناشدت الجهات المسؤولة المنظمات الدولية التحرك العاجل لتوفير الوقود والمعدات لإنقاذ حياة المحاصرين تحت الأنقاض محذرة من وقوع كارثة إنسانية حقيقية في ظل تعطل فرق الإنقاذ.
وكشف مسؤول طبي عن عدم كفاية عملية إخلاء المرضى عبر معبر رفح حيث أن إخراج خمسين مريضا يوميا لا يلبي الاحتياجات الضخمة وأوضح أنه في اليوم التجريبي لفتح المعبر خرج خمسة مرضى فقط.
وحذر من استمرار الحصار والإجراءات الإسرائيلية التي تمنع إدخال الأجهزة الطبية المتقدمة وتفاقم النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الأساسية مع تسجيل حالات سرطان جديدة يوميا.
وأشار إلى وجود أربعمائة وخمسين حالة حرجة تحتاج إخلاء فوريا وأربعة عشر ألفا وخمسمائة حالة تحتاج علاجا خارج القطاع من بينهم أربعة آلاف وخمسمائة طفل وأربعة آلاف وخمسمائة امرأة.
وشهد معبر رفح خلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين خروج واحد وعشرين مريضا وجريحا برفقة خمسين مرافقا فيما عاد اثنان وخمسون شخصا عبر المعبر خلال الفترة ذاتها.
المحرر: عمار الكاتب