الأربعاء 15 شَعبان 1447هـ 4 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
مستقبل غامض لهاتف Galaxy S26 Ultra مع غياب ميزة جاذبية رئيسية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 04
0

يواجه هاتف "سامسونغ" المنتظر Galaxy S26 Ultra حالة من الغموض والتردد غير المعتاد قبيل إطلاقه، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى غياب سبب مقنع وواضح قد يدفع المستخدمين لترقية هواتفهم، مما يهدد بتراجع الطلب على الجهاز.

وجاء في استطلاع شمل 517 مشاركاً أن الميزة الأكثر ترجيحاً لشراء الهاتف هي "شاشة الخصوصية" المتوقعة، لكنها حصلت على نسبة متواضعة بلغت 27% فقط. 

وفي مؤشر مقلق، أشار 28% من المشاركين إلى أن التسريبات والمواصفات الحالية غير كافية لإقناعهم بالترقية، وهي نسبة تكاد تعادل أعلى سبب إيجابي للشراء.

كما أبدى 26% استعدادهم للشراء فقط في حال حافظت سامسونغ على سعر الهاتف دون زيادة، بينما حصل التصميم الخلفي الجديد ودعم شحن Qi2 على نسبة ضعيفة بلغت 7% لكل منهما. 

أما ميزات الذكاء الاصطناعي، فجاءت في ذيل القائمة بنسبة 6% فقط، مما يعكس تراجع تأثير الذكاء الاصطناعي كعامل جذب رئيسي للمستخدمين.

وتعزز هذه النتائج مخاوف المحللين من أن الهاتف الجديد يفتقد إلى "نقطة بيع قوية" تميزه عن سابقه Galaxy S25 Ultra الذي لا يزال يقدم أداءً قوياً وميزات متكاملة. 

ورغم أن التحسينات الطفيفة قد تكون كافية لحملة الأجهزة القديمة، إلا أنها تبدو غير جذابة لمستخدمي الجيل السابق مباشرة.

كما يرى مراقبون أن ميزة "شاشة الخصوصية" رغم أهميتها النظرية، إلا أنها لا تبدو "الميزة القاتلة" القادرة على دفع الملايين للترقية، مقترحين أن تعيد سامسونغ إحياء ميزات سابقة مهمة مثل التقريب البصري 10x أو تطوير قلم S Pen بدلاً من التحسينات المحدودة.

ويأتي هذا التحدي التسويقي في وقت لم يعد الذكاء الاصطناعي بمفرده محركاً رئيسياً للطلب، كما يتضح من نجاح هواتف مثل آيفون 17 التي اعتمدت على تحسينات في العتاد الأساسي. 

ويضاف إلى ذلك خيبة الأمل الناجمة عن عدم تضمين Galaxy S26 Ultra بطارية أكبر أو مستشعرات كاميرا جديدة، إلى جانب التخلي عن دعم شحن Qi2 الأصلي الذي كان ينتظره جزء من المستخدمين.

وبينما لا يحتاج الهاتف الذكي بالضرورة إلى قفزة ثورية في كل جيل، إلا أن افتقاد نقطة بيع واضحة وقوية يضع "سامسونغ" أمام تحدٍ حقيقي في تسويق هاتفها الأكثر تميزاً هذا العام.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات