الخميس 23 شَعبان 1447هـ 12 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
طهران تشترط حصر المفاوضات بالملف النووي وترفض توسيع جدول الأعمال
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 11
0

أبدى عضو لجنة الأمن القومي الإيراني إسماعيل كوثري، الأربعاء، تشاؤمه إزاء إمكانية إحراز تقدم في أي محادثات محتملة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تدخل في مفاوضات بشأن أي ملف خارج إطار برنامجها النووي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن كوثري قوله إن واشنطن لجأت إلى خيار التفاوض بعد سلسلة من الإخفاقات، مشدداً على أن أي حوار محتمل يجب أن يظل محصوراً في الملف النووي فقط.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، أن طهران تعمل على صياغة مقترح جديد يتضمن ضمانات بعدم التوجه نحو تصنيع سلاح نووي، مع الحفاظ على حقها الكامل في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأوضح عراقجي، في مقابلة مع قناة "آر تي" الروسية، أنه كلّف فريقه بإعداد خطة عملية تضمن استمرار البرنامج النووي الإيراني للأغراض المدنية، مثل توليد الكهرباء وإنتاج الأدوية والتطبيقات الزراعية، مع تقديم تنازلات واضحة بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وأضاف أن طهران لا تزال تفتقر إلى الثقة بواشنطن، في ظل ما وصفها بـ"الضربات" التي تعرضت لها خلال جولات التفاوض السابقة عام 2025، مشدداً على ضرورة توفير ضمانات بعدم تكرار تلك التجربة.

وجاءت هذه التصريحات عقب جولة مباحثات غير مباشرة استضافتها العاصمة العُمانية مسقط في السادس من شباط/فبراير بين الوفدين الإيراني والأميركي. ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلك المباحثات بالإيجابية، مرجحاً استمرارها.

في المقابل، شدد عراقجي في الثامن من شباط/فبراير على أن طهران لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية.

يُذكر أن ترمب كان قد لوّح بإرسال "أرمادا ضخمة" باتجاه إيران، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في جلوس طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومتوازن" ينص على التخلي الكامل عن أي برنامج نووي عسكري.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات