أعلنت السلطات الأمنية في فرنسا، اليوم الجمعة، تحييد رجل بعد أن حاول لأسباب لم تُعرف بعد الاعتداء بسلاح أبيض على عناصر من الشرطة في ساحة الإليزيه وسط العاصمة باريس.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نيونيز إن أحد عناصر الدرك اضطر لاستخدام سلاحه الناري، مشيرًا إلى أن المشتبه به نُقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة جدًا، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وفي تطور متصل، أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أنها أُبلغت بالحادث وفتحت تحقيقًا عاجلًا بعد تلقيها معلومات عن مهاجمة رجل لعناصر الدرك بسكين في باريس.
وبحسب ما نقلته قناة تي إف 1، وقعت الحادثة مساء الجمعة قرب قوس النصر، حيث تمكنت الشرطة من تحييد المعتدي أثناء استعداد جنود لإشعال شعلة قبر الجندي المجهول. وأفادت القناة بإصابة أحد عناصر الدرك بجروح طفيفة في اليد، فيما أُصيب المهاجم برصاص ونُقل على إثره إلى المستشفى.
ونقلت القناة عن مصدر قريب من التحقيق أن المشتبه به معروف لدى أجهزة الشرطة، وكان قد اتصل في وقت سابق من اليوم نفسه بمركز شرطة في سين-سان-ديني، ملوّحًا بنيته تنفيذ هجوم في باريس. وأضافت أن تتبع هاتفه المحمول مكّن محققي مكافحة الإرهاب من تحديد موقعه في منطقة غراند أرمي قرب ساحة النجمة.
ووفق مصادر القناة، فإن المشتبه به سبق أن نفّذ اعتداءً إرهابيًا في بلجيكا، واتّبع الأسلوب ذاته عبر الاتصال المسبق بالشرطة، كما كان يخضع لإجراء رقابة إدارية فردية داخل فرنسا.
المحرر: حسين هادي