الأربعاء 31 شَعبان 144هـ 18 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
واشنطن تدرس تخفيف عقوبات إيران مقابل رقابة نووية مشددة
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 18
0

أفادت قناة "ABC" الأميركية، الأربعاء، بأن واشنطن تدرس خيار تخفيف القيود المفروضة على طهران، بما في ذلك رفع العقوبات المالية والسماح ببيع النفط، ضمن مسار تفاوضي يهدف إلى التوصل لاتفاق.

ونقلت القناة عن مسؤول أميركي أن المقترح المطروح يتضمن إخضاع البرنامج النووي الإيراني لرقابة مشددة مقابل حوافز اقتصادية، مشيراً إلى أن واشنطن ترى فرصة للتوصل إلى اتفاق إذا قدمت طهران تصوراً واضحاً ومحدداً. وأضاف أن إيران طرحت فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم، إلا أنها لا تلبي مطلب الرئيس دونالد ترامب، لافتاً إلى أن الجانب الإيراني تعهد بتقديم مقترحات تفصيلية خلال أسبوعين.

وأكد المسؤول إحراز تقدم في المحادثات، لكنه أوضح أن قضايا تفصيلية لا تزال قيد النقاش.

في المقابل، كشف موقع "أكسيوس" أن إدارة ترامب تستعد لاحتمال شن حرب واسعة ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ قريباً. وبحسب مصادر الموقع، فإن أي تحرك عسكري محتمل قد يتخذ شكل حملة ممتدة لأسابيع وتبدو أقرب إلى حرب شاملة مقارنة بالعملية المحدودة التي نُفذت الشهر الماضي في فنزويلا.

وأشارت المصادر إلى أن الحملة المتوقعة قد تكون أميركية–إسرائيلية مشتركة وبنطاق أوسع وتأثير أكبر من الحرب التي استمرت 12 يوماً، والتي قادتها إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً باستهداف منشآت نووية داخل إيران.

وكان ترامب قد لوّح في وقت سابق بتوجيه ضربة عسكرية لطهران مطلع كانون الثاني/يناير، قبل أن تتجه إدارته إلى مسار المفاوضات المدعوم بتعزيز عسكري واسع. ومع بطء التقدم في المحادثات واستمرار الحشد العسكري، ارتفعت التوقعات بشأن شكل أي هجوم محتمل في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وبحسب "أكسيوس، فإن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال ضعيفة في الوقت الراهن، في ظل تمسك إيران بحصر المفاوضات في برنامجها النووي، مقابل سعي واشنطن لتوسيعها لتشمل البرنامج الصاروخي ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.

وبعد الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف أمس الثلاثاء، أكد الجانبان إحراز تقدم، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي مسؤولون أميركيون تفاؤلاً كبيراً بإمكانية تضييقها. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات