جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على تفضيله للحل الدبلوماسي لإنهاء المواجهة مع إيران، وذلك خلال خطابه عن حالة الاتحاد الذي ألقاه يوم الأربعاء. لكنه في الوقت ذاته شدد على "الرفض القاطع" لامتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وكشف ترمب عن وجود مفاوضات جارية مع الجانب الإيراني، معرباً عن اعتقاده برغبتهم في إبرام اتفاق. غير أنه أشار إلى أن طهران لم تلفظ بعد "الكلمات السرية" التي تنتظرها واشنطن، وهي التعهد الصريح بأنها "لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً".
وفي سياق متصل، وجّه الرئيس الأميركي اتهاماً لإيران بالسعي لتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى، زاعماً أنها تعمل على بناء صواريخ "ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الأراضي الأميركية"، وذلك على الرغم من تقارير استخباراتية أميركية سابقة قدرت أن طهران قد لا تمتلك هذه القدرة قبل عام 2035.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً، حيث نشرت واشنطن قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط.
وفيما تستمر التهديدات الأميركية بضرب إيران إذا فشلت المساعي الدبلوماسية، من المقرر أن تستأنف المحادثات غير المباشرة بين الجانبين يوم الخميس، والتي تركز على البرنامج النووي الإيراني، وسط خلافات حول إدراج ملفي الصواريخ الباليستية ودعم إيران لحلفائها في المنطقة ضمن نطاق التفاوض.
المحرر: عمار الكاتب