تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قبيل انعقاد الجولة الثالثة من المفاوضات النووية في جنيف يوم الخميس، حيث كرر مسؤولون كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب اتهاماتهم لطهران بتمثيل "تهديد كبير" للولايات المتحدة، وسط تعزيز واشنطن لتواجدها العسكري في الشرق الأوسط.
وفي تطورات ما قبل المحادثات، شدد الرئيس ترامب خلال خطابه عن حالة الاتحاد على اتهامات لإيران باستئناف أنشطتها النووية وتطوير صواريخ باليستية، محذراً من "يوم عصيد" إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
واتهمها بالوقوف وراء هجمات ضد قوات ومصالح أمريكية، وهو ما قوبل بتهديد إيراني باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن إيران لا تخصب اليورانيوم حالياً لكنها تسعى لامتلاك القدرة على ذلك، مؤكداً أن برنامجها للصواريخ الباليستية يشكل تهديداً مباشراً للأراضي الأوروبية والأمريكية.
ووصف روبيو رفض طهران إدراج برنامجها الصاروخي في المفاوضات بأنه "مشكلة كبيرة"، معرباً عن أمله في أن تثمر المحادثات عن تقدم يشمل جميع الملفات.
وفي السياق ذاته، شدد نائب الرئيس جيه.دي فانس على المبدأ الأمريكي الراسخ بأن "إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي"، فيما كرر ترامب اتهاماته للحكومة الإيرانية بقمع المتظاهرين.
على الجانب الآخر، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف والتقى نظيره العماني بدر البوسعيدي (الوسيط) لعرض "وجهات نظر إيران واعتباراتها" بشأن الملف النووي ورفع العقوبات الأمريكية.
المحرر: عمار الكاتب