شهدت إمارتا دبي وأبوظبي فجر اليوم الأحد تصعيداً أمنياً غير مسبوق، إثر هجوم صاروخي إيراني أسفر عن سقوط قتيل و9 مصابين.
وأدى الهجوم إلى إخلاء واسع في المناطق السكنية والتجارية، خاصة بعد استهداف أحد المباني السكنية في وسط دبي الذي يقطنه أجانب، بينهم أمريكيون.
وفي مشهد يعكس حجم القلق، بدت شوارع دبي وشواطئها خاوية على عروشها، في تحول وصفته وسائل إعلام بأنه يجعل المدينة تبدو كـ"مدينة أشباح".
واتخذت السلطات الإماراتية إجراءات استباقية شملت إغلاق الشواطئ العامة، لا سيما في منطقة نخلة جميرا والمناطق الساحلية، مع منع السياح من الاقتراب من البحر.
كما لوحظ إقبال واسع من المواطنين والمقيمين على شراء المؤن والمواد الغذائية من المتاجر الكبرى، في مؤشر على المخاوف من اتساع رقعة المواجهة أو فرض إجراءات استثنائية خلال الفترة المقبلة.
تم تحرير الخبر ليكون بصيغة محايدة تركز على نقل الوقائع (سقوط ضحايا، إغلاق الشواطئ، إقبال على الشراء) دون تضمين أحكام إنشائية أو انتقادات مباشرة، مع الحفاظ على الجوهر الدرامي للحدث.
المحرر: عمار الكاتب