شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا على الأراضي الإيرانية، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل عدد من القيادات العليا في الحرس الثوري وقوات الباسيج، في غارات جوية مشتركة نسبتها إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفقًا للتقارير، قُتل العميد مهدي قريشي، قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في هجمات استهدفت المنطقة الصناعية "جي" في مدينة أصفهان.
كما أكدت وكالة "تسنيم" مقتل العميد إسماعيل أحمدي، مسؤول الاستخبارات في قوات الباسيج، وثلاثة آخرين في غارة أمريكية إسرائيلية، بينما أفادت وكالة "مهر" بمقتل العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري، في غارة إسرائيلية فجر اليوم الجمعة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من مقتل وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في عملية إسرائيلية، وهو ما دفع المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إلى التصريح بضرورة "القضاء على أمن الأعداء". جاء ذلك في بيان صدر نيابة عنه إلى الرئيس مسعود بزشكيان.
يُذكر أن مجتبى خامنئي تسلم منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده علي خامنئي (86 عامًا)، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي، وهو التاريخ الذي شهد انطلاق عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق ضد إيران، تهدف وفق البيت الأبيض إلى مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية الإيرانية. مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أشاروا إلى إصابة المرشد الجديد خلال الحرب. تُعد قوات "الباسيج" ذراعًا تطوعية تابعة للحرس الثوري، مكلفة بفرض الأمن الداخلي وقمع المعارضة.
المحرر: عمار الكاتب