ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة على اجتماعات داخل البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفكر في إجراء تغيير وزاري شامل، عقب إقالته وزيرة العدل بام بوندي، وذلك في ظل تصاعد إحباطه من تبعات الحرب السياسية على إيران.
وأوضحت المصادر أن التعديل المحتمل يهدف إلى إعادة هيكلة عمل الإدارة، وسط تحديات سياسية متزايدة، مع استمرار الحرب لستة أسابيع، وما رافقها من ارتفاع أسعار الوقود، وانخفاض شعبية ترمب، وقلق الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وأشار حلفاء للرئيس إلى أن خطابه الأخير للأمة لم يحقق الأثر المرجو، رغم محاولته إظهار القوة والثقة، مما زاد الدعوات لتغييرات في الرسائل أو الفريق الحكومي.
وبحسب المصادر، فإن كلاً من مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك قد يكونان مهددين بالإقالة، رغم تأكيد البيت الأبيض استمرار دعمه الكامل لهما.
ولم تُتخذ بعد قرارات نهائية بشأن التعديلات، حيث يدرس ترمب خيار تغييرات محدودة بدلاً من إعادة هيكلة واسعة، تجنباً لإظهار صورة الفوضى داخل الإدارة، على غرار ما حدث في ولايته الأولى.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع استطلاعات أظهرت تراجع نسبة الرضا عن أداء ترمب إلى 36%، ومعارضة أغلب الأميركيين للحرب، وسط ضغوط اقتصادية وارتفاع في أسعار الطاقة.
ورجحت المصادر أن تتضح ملامح التعديلات المرتقبة قريباً، مؤكدة أن إقالة بوندي "قد لا تكون الأخيرة".
المحرر: عمار الكاتب