أوضح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء، أن أزمتي الغاز والبنزين في العراق تعودان إلى تداعيات الحرب وإغلاق مضيق هرمز، ما تسبب بتعذر تصدير النفط العراقي جنوباً عبر المضيق، وانخفاض الإنتاج من 4.3 ملايين برميل يومياً إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً.
وقال المرسومي في منشور على صفحته في فيسبوك تابعه كلمة الإخباري: أن "هذا التراجع انعكس مباشرة على إنتاج الغاز المصاحب، الذي انخفض من 1700 مقمق إلى 700 مقمق، الأمر الذي أدى إلى تراجع إنتاج أسطوانات الغاز من 8500 طن يومياً إلى أقل من 4000 طن، ما تسبب بعجز واضح في تلبية الطلب المحلي وظهور أزمة في توفير الغاز للمواطنين".
وأضاف أن "إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب عدم قدرة المصافي العراقية على تصدير أكثر من 200 ألف برميل من النفط الأسود، فضلاً عن محدودية سعات التخزين، أسهم في انخفاض إنتاج البنزين.
وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت مع تعطل وحدة FCC التي كانت تكرر نحو 55 ألف برميل يومياً من النفط الأسود وتحوله إلى البنزين المحسن، نتيجة مغادرة الشركتين اليابانية والفرنسية المشرفتين على المشروع بسبب الحرب".
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج المتراجع والطلب المحلي المتزايد، ما تسبب بتفاقم أزمة البنزين في البلاد.
المحرر: حسين هادي