تراجعت مدمرة أميركية عن مسارها المخطط باتجاه مضيق هرمز، اليوم السبت، وأوقفت تقدمها بشكل كامل عقب تلقيها تحذيرا عسكريا مباشرا وحازما من القوات الإيرانية، في تطور ميداني لافت يتزامن مع انطلاق المفاوضات الرسمية المباشرة بين واشنطن وطهران.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية في تقارير تابعتها كلمة الإخباري، بأن القطعة البحرية الأميركية بدأت تحركها من ميناء الفجيرة الإماراتي قاصدة مياه مضيق هرمز، إلا أنها أُجبرت على التوقف والتراجع إثر إنذار صريح بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، توعد باستهداف السفينة خلال 30 دقيقة فقط في حال واصلت تقدمها، وذلك بالتنسيق مع تحذيرات أطلقها الوفد الإيراني المفاوض في باكستان.
وتترافق هذه التوترات البحرية وحالة حبس الأنفاس في هرمز، مع بدء جلسات الحوار المعقدة بين الوفدين الأميركي والإيراني في فندق "سيرينا" بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة لتطويق أزمة محتدمة واشتباكات عسكرية مفتوحة عصفت بالمنطقة منذ أواخر شهر شباط الماضي.
المحرر: حسين صباح