كشف تيار الحكمة، اليوم السبت، عن توجه الإطار التنسيقي لتقديم مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة إما عبر التوافق الشامل أو بتحقيق أغلبية الثلثين ضمن المدد الدستورية المحددة، وذلك عقب حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية.
وقال القيادي في التيار فهد الجبوري، في تصريحات صحفية تابعتها كلمة الإخباري، إن الخطوة القادمة تهدف لتجاوز الجمود وإنهاء حالة الانسداد السياسي، موضحا أن الإطار التنسيقي لم يناقش ملف رئاسة الوزراء في اجتماعه الأخير الذي تركز على حسم منصب رئيس الجمهورية.
وسرد الجبوري تفاصيل التحولات داخل الإطار بشأن ترشيح نوري المالكي، مبينا أن 9 قيادات من أصل 10 داعمين له أبلغوه بتراجعهم عن قرار الترشيح، ومشيرا إلى أن تيار الحكمة كان قد أبلغ الداعمين للمالكي مسبقا باستعداده لحضور الجلسة لإكمال النصاب دون التصويت لصالحه.
وأكد رئيس كتلة صادقون النيابية عدي عواد، أن تكليف رئيس الوزراء يقع على عاتق الإطار التنسيقي، معتبرا مهلة الـ 15 يوما كافية لإكمال الاستحقاق، ومبينا أن هذه الفترة ستشكل ضغطا لاختيار شخصية توافقية، فيما دعا الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي قوى الإطار إلى تغليب المصلحة العامة والإسراع باختيار المرشح المناسب دون تجاوز المدة الدستورية.
ودعا حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، الذي قاطع ائتلافه جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، إلى استكمال الخطوات المتبقية لتشكيل حكومة جديدة مقتدرة، مهنئا الرئيس المنتخب نزار أميدي ومطالبا بتعزيز التفاهمات ودعم وحدة الموقف الوطني لعبور المرحلة الحالية.
وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، انتظاره لتشكيل حكومة ائتلافية قوية تعمل على بسط سلطة الدولة، وإنفاذ القانون، واحتكار قوة السلاح، فضلا عن حماية سيادة العراق ومصالحه العليا ومواجهة التحديات الاقتصادية.
المحرر: حسين صباح