أصدرت وزارة الموارد المائية، اليوم الأحد، توضيحاً بشأن ما تم تداوله حول تلوث مياه نهر دجلة، نافية مسؤوليتها عن هذه الظاهرة.
وذكرت الوزارة، في بيان، تلقاه كلمة الإخباري: أنها رصدت خلال الفترة الأخيرة انتشار مقاطع فيديو وتصريحات تُحمّلها مسؤولية تلوث بعض المقاطع النهرية، مؤكدة أن هذه الادعاءات "غير دقيقة".
وأوضحت أن التلوث لا يرتبط بالإطلاقات المائية، بل يعود بشكل رئيس إلى استمرار تصريف مياه المجاري والنفايات غير المعالجة إلى نهر ديالى من قبل أمانة بغداد وبعض الوحدات الإدارية.
وأضافت أن إجراءات الإطلاقات المائية تُبنى على أسس علمية، مشيرة إلى أن امتلاء سدي دربندخان وحمرين استدعى إطلاق كميات من المياه للحفاظ على سلامة المنشآت، ما أدى إلى تحريك الترسبات في قاع النهر.
وبيّنت أن تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى نهر ديالى، ومنه إلى نهر دجلة، يُعد إجراءً غير صحيح، مؤكدة ضرورة معالجة هذه المياه قبل إعادتها إلى الأنهر.
وشددت الوزارة على أنها "المتضرر الرئيسي" من هذه الممارسات، داعية الحكومات المحلية ودوائر البلديات والمجاري إلى الالتزام بعدم رمي المياه غير المعالجة في الأنهار، حفاظاً على جودة المياه التي يعتمد عليها المواطنون في مختلف الاستخدامات.
المحرر: حسين هادي