كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الجمعة، أن الجهود الدولية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ستتم على مراحل تدريجية، مع ضرورة دراسة أسباب فشل اتفاق 2024 لتجنب تكراره.
وأشاد باراك، خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بالقيادة اللبنانية الحالية (الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام) واصفاً إياها بـ"الأفضل"، مشدداً على أهمية فتح حوار مع حزب الله ضمن المساعي السياسية.
كما أشار إلى أن الرئيس ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو مارَسا ضغوطاً على إسرائيل لدفعها نحو وقف النار مع لبنان. وكشف باراك عن نية استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل، مع إمكانية التوصل لاتفاق تطبيع ربما يسبق اتفاقاً مماثلاً مع لبنان.
وأثنى على ذكاء التعامل السوري مع التصعيد بعد 7 أكتوبر 2023، مؤكداً أن الرئيس أحمد الشرع أكد عدم الرغبة في حرب مع إسرائيل أو إطلاق صواريخ من الأراضي السورية. ودعا المبعوث إلى البحث عن بدائل لمضيق هرمز لضمان أمن الطاقة، مشيراً إلى سعي واشنطن لاتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان يشمل نزع سلاح حزب الله.
المحرر: عمار الكاتب