كشفت مصادر لرويترز أن القوات الجوية الباكستانية قامت بمرافقة المفاوضين الإيرانيين إلى بلادهم، عقب محادثات غير حاسمة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد مطلع الشهر الجاري حول إنهاء الحرب.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعرب الإيرانيون عن قلقهم من أن إسرائيل قد تستهدفهم بالاغتيال.
وأوضح مصدران باكستانيان أن عملية المرافقة شملت نحو 20 طائرة حربية، بالإضافة إلى نظام الإنذار والتحكم المحمول جواً (AWACS)، لضمان سلامة الوفد.
وأشار أحدهما إلى أن باكستان مستعدة لتوفير حماية مماثلة في جولات تفاوض مقبلة، سواء بطلب إيراني أو باستقبالهم جوياً فور دخولهم المجال الجوي الباكستاني.
وذكر مصدر ثالث مطلع على المفاوضات أن الترتيبات الأمنية جرى تجهيزها مسبقاً قبل جولة مرتقبة من المحادثات قد تعقد خلال يومين.
وأكد دبلوماسي أطلعت عليه طهران أن باكستان أصرت على المرافقة بعدما طرح الوفد الإيراني احتمالاً "افتراضياً" لوجود تهديد.
ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل، إيران، الجيش الباكستاني، أو السفارة الأمريكية.
ووصف مصدر أمني العملية بـ"الضخمة من وجهة نظر الطيار"، مشيراً إلى أن الإيرانيين شعروا بالقلق إزاء فشل المحادثات واشتبهوا بإمكانية استهدافهم. وتُعد هذه المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
المحرر: عمار الكاتب