أعلن حزب الحرية الكردستاني (PAK) إصابة ثلاثة من مقاتليه بجروح طفيفة في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف إحدى قواعده العسكرية بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، متهمًا إيران بتنفيذ الهجوم.
وذكر الحزب في بيان تابعه كلمة الإخباري أن الهجوم وقع فجر الأربعاء باستخدام أربع طائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن الإصابات طفيفة.
وجاء هذا الهجوم بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب استمرار الهدنة مع إيران التي تسري منذ 8 أبريل، بعد حرب استمرت نحو 40 يومًا وامتدت تداعياتها إلى العراق وإقليم كردستان.
وخلال فترة الحرب، تعرضت مواقع المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في شمال العراق لهجمات إيرانية متكررة بصواريخ ومسيّرات، أسفرت عن مقتل خمسة مقاتلين على الأقل، وفق حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية.
وحتى في ظل الهدنة، استمرت الهجمات، حيث قُتل أربعة أشخاص الأسبوع الماضي في قصف استهدف مواقع للمعارضة الكردية.
ودعا الحزب إلى توفير الحماية لإقليم كردستان وقوات البيشمركة خلال فترة وقف إطلاق النار، معتبرًا أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الرئيس ترمب، وانتقد ما وصفه بـ"الاكتفاء بمراقبة الهجمات" بدل حماية حلفائهم الأكراد.
وفي بداية الحرب، أعلن ترمب تأييده لشن مقاتلين أكراد إيرانيين هجومًا على إيران، قبل أن يتراجع ويؤكد أنه لا يريد انخراطهم في القتال.
وتتهم إيران هذه الجماعات بالمشاركة في هجمات داخل أراضيها وخدمة مصالح إسرائيل والدول الغربية المناهضة لطهران، وقد شنت هجمات متكررة عليهم في السنوات الأخيرة.
وفي 22 فبراير الماضي، أعلنت خمس من هذه المجموعات تشكيل تحالف سياسي بهدف الإطاحة بالحكم في طهران وضمان حق الأكراد في تقرير المصير.
المحرر: عمار الكاتب