منذ فجر الجمعة، نفّذ الجيش الإسرائيلي قصفاً جوياً ومدفعياً وعمليات تفجير استهدفت 15 منطقة في جنوب لبنان، في استمرار لانتهاكه اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاءت هذه التطورات بعد يومين من إيعاز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتصعيد العسكري ضد لبنان، حيث هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، بـ"نار ستحرق لبنان بأكمله"، وفق بيان رسمي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مدينة صور، وأخرى دراجة نارية في بلدة المنصوري بقضاء صور، بالإضافة إلى غارتين جويتين على بلدتي مجدل زون وطيرحرفا.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدة برعشيت لغارات جوية، وقُصفت بلدة كونين مدفعياً. كما استهدف القصف المدفعي الأطراف الغربية لبلدتي بني حيان وطلوسة، إلى جانب قصف متقطع لوادي الحجير وبلدات فرون، الغندورية، تولين، الصوانة، وقلاوية.
ونفّذت القوات الإسرائيلية أيضاً عملية تفجير في منطقة حامول – الناقورة جنوب لبنان.
يُذكر أن هدنة استمرت 10 أيام بدأت في 17 نيسان الماضي، وجرى تمديدها حتى 17 أيار الجاري، لكن إسرائيل تواصل خرقها يومياً بقصف يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، وتفجير منازل في قرى جنوب لبنان.
ورغم جولتي محادثات بين الجانبين في واشنطن تمهيداً لمفاوضات سلام، تواصل إسرائيل خرق الهدنة بحجة "حقها في الدفاع عن النفس ضد التهديدات"، مستغلة بنداً في اتفاق وقف إطلاق النار يمنحها، وفق زعمها، الحق في اتخاذ إجراءات دفاعية غير مقيدة بوقف الأعمال العدائية.
المحرر: عمار الكاتب