كشف مسؤول في خطة التطوير التابعة للأمم المتحدة عن بقاء نحو 8 آلاف جثة تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، مبيناً أن عمليات إزالة الركام بالوتيرة الحالية قد تستغرق نحو سبع سنوات.
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن المسؤول الأممي قوله إن "أقل من 1 بالمئة من الأنقاض في قطاع أُزيلت"، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الجثث لا يزال تحت الركام وسط استمرار تحللها، فيما تأمل عائلات الضحايا في انتشالها ودفنها بشكل لائق. واستندت هذه المعطيات إلى إحصائيات حديثة صادرة عن الدفاع المدني الفلسطيني، التي لفتت إلى وجود بطء كبير في العمليات نتيجة نقص الإمكانات الكافية لتسريعها.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل 4 فلسطينيين وانتشال 3 جثامين أخرى خلال الساعات الـ 48 الماضية، مما رفع حصيلة الضحايا منذ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و608 شهداء. وأكدت مصادر فلسطينية ميدانية وجود نحو 9 آلاف و500 جثة تحت الأنقاض جراء العمليات العسكرية التي استمرت عامين.
ويأتي هذا التقرير بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، عقب سلسلة عمليات خلفت أكثر من 172 ألف جريح، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، في وقت قدرت فيه الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
المحرر: حسين صباح