ذكرت مصادر لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، اليوم الخميس، أن السعودية كانت وراء تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، فإن ترامب أطلق المبادرة بشكل فردي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تأمين عبور السفن العالقة في المضيق، دون التنسيق مع الحلفاء.
غير أن السعودية أبدت استياءها من هذا القرار المفاجئ، وردت بتعليق السماح للجيش الأميركي باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية أو الأجواء السعودية لدعم العملية.
وقد أعلن ترمب فجر الأربعاء تعليق "مشروع الحرية" مؤقتاً، مبرراً ذلك بتحقيق تقدم في مفاوضات مع إيران، وتلقي طلب من باكستان ودول أخرى.
المحرر: عمار الكاتب