أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده ترفض رفع أي عقوبات عن إيران طالما يستمر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
وقال بارو في تصريحات لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية، ردًا على سؤال حول إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على طهران: "لا مجال للحديث عن رفع أي عقوبة على الإطلاق طالما استمر إغلاق مضيق هرمز".
وأعلنت وزارة الجيوش الفرنسية، أمس الأربعاء، أن حاملة الطائرات "شارل دي جول" عبرت قناة السويس متجهة إلى جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، وذلك ضمن مبادرة دولية تضم 40 دولة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت العاصمة الفرنسية قد استضافت في 17 أبريل الماضي قمة بحثت سبل إعادة فتح المضيق، بمشاركة نحو 49 دولة ومؤسسة، وذلك في إطار جهود فرنسية بريطانية لتشكيل مهمة عسكرية دفاعية لضمان أمن عبور السفن.
وجاء هذا التصعيد إثر ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت أهدافًا في إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مدنية. وفي 7 أبريل، تم التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، لكن المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد لم تسفر عن نتائج حاسمة، مما دفع الرئيس الأمريكي لتمديد وقف الأعمال العدائية.
وتسبب إغلاق المضيق -الممر الحيوي لنقل النفط والغاز المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية- في ارتفاع حاد لأسعار الوقود عالميًا.
يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب كان قد أعلن عن "مشروع الحرية" لمساعدة السفن العالقة في المضيق، قبل أن يقرر تعليق العملية مؤقتًا لتقييم فرص التوصل لاتفاق سلام مع إيران.
المحرر: عمار الكاتب