أعلن البيت الأبيض عن توصل الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ إلى توافقات استراتيجية بارزة خلال اجتماعهما الأخير.
حيث ركز الجانبان على ضرورة ضمان أمن الطاقة العالمي عبر إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، مع التأكيد على موقف حازم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، وهو ما يعكس تقارباً في الرؤى تجاه ملفات الشرق الأوسط الحساسة.
وفي الجانب الاقتصادي، شدد الرئيس الصيني خلال المحادثات التي استمرت نحو ساعتين ونحو ربع الساعة على أن الحروب التجارية لا تسفر عن فائزين، داعياً إلى تعزيز العلاقات التجارية القائمة على المنفعة المتبادلة، كما رحب بمشاركة أعمق للشركات الأمريكية في مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية، مشيداً بالنتائج الإيجابية التي حققتها الفرق الاقتصادية من الطرفين والتي اعتبرها خبراً ساراً للعالم.
من جانبه، دفع الرئيس ترامب بقادة الأعمال المرافقين له ضمن الوفد الأمريكي نحو توسيع آفاق التعاون مع بكين وتسهيل وصول الاستثمارات للأسواق الصينية، رغم استمرار التساؤلات حول طبيعة هذا التعاون في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
في حين أكد الجانبان على أهمية الحفاظ على "الزخم الجيد" الذي تم بناؤه من خلال القنوات الدبلوماسية والعسكرية.
وعلى صعيد الملفات السياسية المعقدة، حضرت قضية تايوان كأحد أكثر الملفات حساسية.
حيث وصفها شي بأنها القضية الأهم، محذراً من أن الصراع المباشر قد يكون نتيجة لعدم التعامل مع هذا الملف بحذر، كما شملت المباحثات ملفات أوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، مع دعوة صينية لاستخدام كافة قنوات الاتصال المتاحة لتعزيز الاستقرار وضمان المنافسة المعتدلة بين القوتين العظميين.
المحرر: عمار الكاتب