أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ختام محادثاته مع نظيره الصيني شي جين بينغ، عن وجود توافق ثنائي حول منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار ترامب إلى إحراز تقدم في معالجة ملفات معقدة، كاشفاً عن دراسة خيار رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري الخام الإيراني كجزء من التفاهمات الجارية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن خيبة أملها إزاء استمرار الصراع، معتبرة أن الحرب الدائرة لم يكن لها مبرر منذ البداية.
وبينما لم يصدر عن الرئيس الصيني تصريح مباشر بشأن طهران، أكدت بكين أن استمرار النزاع الذي تسبب في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية لا يخدم الاستقرار الدولي، خاصة بعد إغلاق طهران للمضيق رداً على الهجمات الأخيرة.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تلقي طهران رسائل أمريكية تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة التواصل. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترامب ضغوطه عبر التهديد بالخيار العسكري والحصار البحري، مؤكداً أن صبره بدأ ينفد، ومشترطاً إنهاء البرنامج النووي وفتح الممرات المائية للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفيما تصر طهران على سلمية برنامجها ورفض التخلي عن مخزون اليورانيوم، يرى مراقبون أن المشهد يتأرجح بين التصعيد الميداني وفرص الحوار.
وأكد ترامب أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان أمن الملاحة ومنع التسلح النووي، معتبراً أن القيادة الإيرانية أمام خيار وحيد وهو الدخول في مفاوضات جادة تنهي الأزمة التي اندلعت منذ أواخر فبراير الماضي.
المحرر: عمار الكاتب