كثفت باكستان جهودها الدبلوماسية خلال الساعات الماضية للتوسط بين إيران والولايات المتحدة، بهدف تجاوز العقبات العالقة والتوصل لاتفاق ينهي حالة الحرب القائمة بين الجانبين.
فقد التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم الجمعة، بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني للمرة الثانية خلال 24 ساعة، في اجتماع وُصف بـ"المهم".
وبحسب بيان للداخلية الباكستانية، تبادل الوزيران وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، بالإضافة إلى مناقشة سبل خفض التوترات وقضايا الأمن الداخلي.
وفي تطور مهم، أفاد مراسل العربية/الحدث بأن إيران أبلغت باكستان قبولها نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة توافق عليها واشنطن وطهران.
كما جرى بحث الردود الإيرانية النهائية على المقترح الأمريكي الأخير والتعديلات التي أدخلها الرئيس دونالد ترامب.
ولا تزال عقدة تسليم الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج قائمة، حيث يرفض الجانب الأمريكي مبدأ "تسييل" هذه الأموال، وتُدرس آلية بديلة مثل إنشاء صندوق خاص لإيداعها، بالإضافة إلى مناقشة فتح مضيق هرمز.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه "لم يحدث أي تقدم ملموس" في المحادثات الأخيرة مع أمريكا، بينما أكد نظيره الأمريكي ماركو روبيو أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب يُشكل محوراً رئيسياً بالمفاوضات الباكستانية، مشيراً إلى أن طهران لم توافق بعد على الاتفاق.
ورغم أجواء التفاوض، شهدت الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً على الأرض، تمثل بتبادل الضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز، واستهداف إيران للكويت والبحرين.
المحرر: عمار الكاتب